تخطَّ إلى المحتوى

طال شوقي المتيم الولهان

الخفيف

١٧ بيت

المتفرقات

طال شوقي المتيم الولهان

وهو ما بين ربما وعساني

وانقضى العمر في الرجا والتمني

على يوما يكون فيه التداني

يا أهل الحجاز هل من سبيل

لاجتماعي بكم ونيل الأماني

عظم اللَه أجركم في اصطباري

وأدام انشراحكم في التهاني

قسما سادتي بحفظ هواكم

وخضوعي لعزكم وهواني

ما تسليت عنكم بسواكم

لا ولا غاب ذكركم عن لساني

يا رعى اللَه سادة لي بواد

كنت في حبهم أسير افتتان

بين حور يزلن أستار نور

عن بدور من الوجوه الحسان

أرغد العيش في الحجاز ولكن

دونه الفتك من عيون الغواني

صاح قم للسرى على بنت ريح

هي مثل الطيور في الطيران

حيث تجري بمن بها فوق موج

كاد يعلو الجبال كالطوفان

كلما صفقت لها الريح غنت

ها على الرقص آله الفرمان

وتوسط بها الفجوج وحاذر

من ضهار الجدير والحساني

سم باسم الإله في مجريها

من مرسي القصير قبل الأذان

ريثما تشرق الغزالة أو في

ينبع البحر مرتع الغزلان

وافش مني تحية وسلاما

ثم عرض بذكر ما قد دهاني

قل محب لكم على نيل مصر

باع في نيل وصلكم كل دان