تخطَّ إلى المحتوى

من زمان لم أحمل الاقلاما

الخفيف

٢٢ بيت

النسيب

من زمانٍ لم أحمل الاقلامَا

وأبين صبابتي والغرامَا

من زمان اشتاق لقيا قوامٍ

بين هذا الحمى حكى ذا القواما

يا رشيقاً لاقيتُ فيكَ الذي لا

قيت فارحم من بعد ذا المستهاما

آه بالله خبرنيّ من إي

نَ جلبتَ الشفاه والابتساما

والخدودَ الفيحَ التي طلع الور

د عليها والياسمينُ والابتساما

والبنان التي اشتهيت لها اللم

سَ وشهت لي بالبنان السلاما

إن يفتكَ الخط الجميل أعر خط

كَ حسناً كما اعرتَ النظاما

بل تراه العشاق مستحسناً حت

ة تراهم يعانقون الكلاما

خلني معكَ في القريض ودعني

من بني الأرض لا أريد الأناما

التقي الناسَ فوق قلبي سهاماً

والاقيكَ لي عليهم سهاما

يحسد العاشقون مضجعك الرَّط

بَ فقد ضم منك بدراً تماما

ضمَّ بدراً لو ضمه ساعد الص

بَّ لما كان قطُّ يدري الحماما

أنا أهوى من يشبه البان في القدِّ

ويحكي في جيده الآراما

ورأيناك أيها الظبيُ تحكي ال

بان والرئم بل تفوق مقاما

ذهبَ النوم عن عيوني ولولا

كَ لوليتَ استمد المناما

آه لو فزت بالخدود لما كن

ت أُبقي لوردها أكماما

ودليل الجمال عند ذويه

إن تلاقي في عشق حسنك ذاما

ولمُ الله في جمالك إن كن

تَ تلاقي في عشق حسنك ذاما

يعبس الظبي من تكلم نشوا

ن فيخشى من وجنتيه مراما

اعذر العاشقين يا أيها الظب

ي فما هم يستوجبون الملاما

أتوافيهمِ بقامة بانٍ

وتلاقي هواهم آثاما

قد بلغنا إلى الختام ولم نب

لغ من الوصل مطلعاً لا ختاما