أيها العادل الذي ملأ الأر
ض عطاء غمراً ومناً وعدلا
لم أسر طالباً سوى ظلك الصا
في وحاشاي لا أصادف ظلا
لست أرضى من بعد ظل إمام ال
حق ظل الدعي حاشا وكلا
ظل قوم إذا تشنفت فيهم
سحبوا لي كماً وزيقاً ورجلا
كل هذا إذا سلمت ولا أو
ثق أسراً ولا أبضع قتلا
في يدي كافر إذا قلت فيه ال
شعر سهل المعنى وأعربت جزلا
لم يرققه لي ولم يعط إلا
حمل صخر على اليدين ونقلا
ثمّ إنْ عدتُ بعد ذاك الى بغ
دادَ صادفتُ ثمّ سجناً وغُلاّ
كيف فارقتهم وصرت الى قو
م يرونَ الحرامَ في الرّفضِ حِلاّ
فاجبُرِ اليومَ منعِماً قلبَ عبدٍ
مقبلِ العمر حظّه قد تولّى
هو في العسكر المظفّر يُفني الدم
عَ شُرباً ولحم كفّيهِ أكلا
لا استردّ الإلهُ منك الذي أع
طى ولا ذُقْت بعد أمنِك عزلا