تخطَّ إلى المحتوى

رويدك قد تعاليت اطلاعا

الوافر

١٣ بيت

المديح

رويدك قد تعاليت اطلاعا

على العلياء هماً وارتفاعا

ونفسك لا ترى ببلوغ مجدٍ

وإن أوفى على النجم اقتناعا

إذا ما خطةٌ ضاقت عليه

أشرت لها فأمعنت اتساعا

براي ما رأته الشمس إلا

تمنت أن تكون له شعاعا

أذل بعزه صرف الليالي

ورام عصيها حتى أطاعا

ندى وبسالةً علماً يقيناً

بأنهما به في الخلق ذاعا

تكفل ذا نداك وما رأينا

جواداً كاملاً إلا شجاعا

ودونك كل بكرٍ لم تملك

سواك لها من الأنفِ افتراعا

رأت حسن اختراعك للمعالي

فبارتها معانيها اختراعا

وها أنا ذا أرى لك كل وقتٍ

ببدعٍ من مكارمك ابتداعا

تراعي أمر ذا وتريش هذا

فما لي لا أراش ولا أراعى؟

فلا زالت لك الدنيا فناءً

ولا حل الفناء لها رباعا

فقد أضحى افتراق المجد فيمن

حوته من الورى فيك اجتماعا