أبيتَ عليّ أحلام الرجام
تنير حواشي الموت الزؤام
رضينا بالحمام أصمّ يحشو
منافذَ حسه سافي الرغام
رضينا بالحمام كما رضينا
بعيش نوره ظل الحمام
خلعت اسمي على الدنيا ورسمي
فما أبكى رحيلي أو مقامي
حياتي في حياة الكون طرّاً
كقطر الغيث في اللجج الطوامي
وما شمس الحياة بمستحيل
سناها إن قضيت إلى ظلام
يظل الحسن في المعشوق حسناً
وإن حسرت لحاظ المستهام