غزالٌ عاد بطريقًا
ويشكو خطوه الضِّيقا
أهذي كنت أعشقها
وشوقي نحوها سيقا
وكمْ لاحقتُ آثارًا
بكأسٍ أنشدُ الرِّيقا
فأغرى وحيُ همْهَمْتي
صَديقاً ضَجَّ تعليقًا
سأخبره وأخبركم
بحقٍّ ليسَ تَلفيقا
لقد كانت إذا برزتْ
تذيبُ القلب تخْفيقا
كَتِمثَالٍ لِمَثَّالٍ
أحالَ الحُلمَ تحقيقًا
وغالى في صناعته
ودقَّقَ فيهِ تَدقِيقا
وصالحَ فيه أضداداً
فتثخينا وترقيقًا
وتسطيحًا وتغويرا
وتوسيعاً وتضْيِيْقا
أزاحَ ستارهُ عنهُ
بحفلٍ ثار تصفيقًا