هاتفُ الصُّبحِ ينادي بالضياءْ
وسرابُ النور يسري في الفضاءْ
ويزيحُ الفجرُ كابوسَ الكرى
وبشيرُ الصبح بالإسْعادِ جاء
صحوةُ الوَسْنان في الفجر منًى
فرحةُ المقْلَق بالصبح عزاء
خطَراتُ الفجر سكرَى أملاً
تحمل البُشرى بإفلات المساء
حين تأتي الطير نشوَى تعتلي
في ثياب البِشْرِ أجوازَ الفضاء
يمسحُ الإنسانُ عن مقلته
من كرى الأمس ركودًا وشقاء
ثم يستقبلُ يومًا حافلاً
بهَزيج الأيْكِ تشدو بالغناء