هَلْ تَسْمَحِينَ؟
هَلْ تَسْمَحِينَ لِي أَنْ أَكْتُبَ عَنْ عَيْنَيْكِ؟
فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا رَأَيْتُ الكَوْنَ عِيدَا.
هَلْ تَسْمَحِينَ لِي أَنْ أُسَمِّيَهُمَا وَطَنًا،
وَأُقِيمَ فِي حَدَقَاتِهِمَا بِلَا خَوْفٍ.. وَلَا حُدُودَا؟
فَفِي عَيْنَيْكِ..
أَجِدُنِي كَمَا لَمْ أَكُنْ بَعِيدَا،
وَأَضِيعُ كَمَا أُحِبُّ أَنْ أَضِيعَ مَدِيدَا.