عنفاني ما شئتما عنّفاني
لست أسلو محبّة الأوطانِ
لست أنسى لبنانَ حين تجلّى
فوق وشي الربا ورود الجنان
يسحب الذيل من دلالٍ وتيهٍ
وهو يرنو بأعين الغزلان
ووميض السرور يخرج منها
بين حين وآخر كالسنان
إنه السحر إن أردت ففيه
لذة الراح والنسا والجمان
كهرباء تسير بين جفوني
وا فؤادي من هذه الأجفان!