تخطَّ إلى المحتوى

أهدي سلاما يخجل الأزهارا

السريع

١٢ بيت

المديح

أهدي سلاما يخجل الأزهارا

ويفضح النجوم والجواهرا

إلى فتى نال العلى من صغر

لأنه قد رضع المفاخرا

فاتخذ السرج مكان مهده

وعن قريب يفرع المنابرا

وحاز في سن الشباب رتبة

أصبح طرف النجم فيها حائرا

فنثره ونظمه ينسيك من

حاز المعالي كاتبا وشاعرا

وكيف لا وهو من القوم الأولى

فاقوا البرايا أولا واخرا

من معشر شم الأنوف سادة

دان لهم كل عزيز صاغرا

إذ هو نجل ماجد حاز البها

والمكرمات باطنا وظاهرا

كذاك في أفضاله وفضله

قد أدهش الأبصار والبصائرا

أعني أبا طالب المولى الذي

يقدم في يوم للنزال حاسرا

وإن دهت معضلة ففكره

يميط عن أوجهها الستائر

حيا الحيا ربعهما العامر ما

أضحك دمع الغيث روضا زاهرا