تخطَّ إلى المحتوى

حقيقة الحق مستنير

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

حقيقة الحقّ مُسْتنِيَر

صارخه بالنبا خبير

حقيقة الحقّ ِقد تجلَّتْ

مَطْلب من رامها عسير

أنت المُوَلِّهُ لي لا الذكر ولَّهني

حاشا لقلبي أَنْ يَعْلَق به ذِكَرى

الذكر واسطةٌ تُخْفِيك عن نظري

إذا توشَّحَهُ من خاطري فكري

مواجِيدُ حَقّ ٍأَوْجَدَ الحقُّ كُلَّها

و إِنْ عجزَتْ عنْها فهوم الاكابر

وما الوجد إلا خطرة ثم نظرة

تُنَشّي لهيبا بين تلك السرائر

إذا سكن الحقُّ السريرةَ ضُوعفتْ

ثلاثة أحوال لأهل البصائر

فحالٌ تُبيدُ السرَّ عن كنْه ِوجِدِه

وتُحْضِرُهُ بالوجد في حال حائر

و حالٌ به زُمَّتْ قوى السرّ فآنْثنَتْ

إلى مُنْظِرِ أفناه عن كلّ ناظر

إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى

ويذهل عن وصل الحبيب من السُّكر

فيشهد صدْقاً حيث أشهده الهوى

بأنّ صلاة العاشقين من الكفر

إذا بلغ الصبُّ الكمال من الهوى

وغاب عن المذكور في سطوة الذكر

فشاهد حقّاً حين يشهده الهوى

بأنّ صلاة العارفين من الكفر