تجاوز، تجاوزْ
فمهما تغيّرتَ تبقى الأشدُ حنانًا وأطيَب
ومهما تمرّدتَ تبقى أميري، صغيري المُقرّب
ومزّق جميع التصاوير واحرِق
وكسّر قوارير عطري المُعتّق
وإن أخبروك بأني أُحبُّ
تجاهل شعوري وقُل كان يكذِب
وأغمِض عيونك إن مرّ شِعري
وإن صار زيفًا شعورُ المُعذَّب
تجاوز، تجاوز
ودعني وحيدًا
فما نفعُ إن كُنتُ أبني وتهدِم
وإن كُنتَ تقسو كثيرًا وتظلِم؟
ويرضيك خوفي شهورًا شهورا
وطعمُ ابتعادك في الرّوح علقَم
دع الذّكريات تُسيّرُ عُمري
وطيفك يا أجملَ الخلقِ يهجُم
ودعني وحيدًا، أنا مَن ترجّاك
أن تحتويني ومازلتُ أحلُم