لا أنتمي إلّا لكفّيهِ التي
أدمنتُها منذُ اللّقاءِ الأوّلِ
عامانِ مرّا بل ثلاثٌ كلّما
فكّرتُ فيها بالقصائدِ أعتلي
يا فرحتي الكُبرى وألطفَ مَن يرقُّ
لها فؤادي والكآبة تنجلي
ما سرُّ هذا الحبِّ؟ أُنثى سِحُرها
وملامحٌ فيها تُثيرُ تخيُّلي
مُستعمَرٌ منذُ العناقِ أنا ومِن
ثغرٍ جنوبيٍّ أُعيدُ تشكُّلي
مِن صوتهِ أحيا طفولتيَ التي
ما عشتُها، أنسى مسار تعقُّلي
من عطرِ أنفاسٍ لهُ أشدو وكم
أسميتُهُ بالمُستبدِّ الأجمَلِ
عينا مهاةٍ عينُهُ لو أنّهُ
يدري ويُبصرُ لم يُفارق منزلي
يا أيُّها الماضون في طلبِ الهوى
إنّي حظيتُ بذاتِ حُسنٍ أكمَلِ
ببراءةٍ ماعاد يُخلقُ مثلُها
وبسوسَنٍ وبنرجسٍ وقُرنفُلِ
حقلٍ من التّوليبِ صرتُ أشمُّهُ
في أحرُفٍ كُتِبَت لهُ بِتوَسُّلِ
أرجوكِ يا أُنثى الغمامِ، تمدّدَت
أوتارُ صوتِ مُولّعٍ لا ترحلي