لَوْلا فَوارِسُ لا مِيلٌ وَلا عُزُلٌ
مِنَ اللَّهازِمِ ما قِظْتُمْ بِذِي قارِ
ما زِلْتُ مُفْتَرِساً أَجْسادَ أَفْتِيَةٍ
تُثِيرُ أَعْطافَها مِنْها بِآثارِ
إِنَّ الْفَوارِسَ مِنْ عِجْلٍ هُمُ أَنِفُوا
مِنْ أَنْ يُخَلُّوا لِكِسْرَى عَرْصَةَ الدَّارِ
لاقَوْا فَوارِسَ مِنْ عِجْلٍ بِشِكَّتِها
لَيْسُوا إِذا قَلَّصَتْ حَرْبٌ بِأَغْمارِ
قَدْ أَحْسَنَتْ ذُهْلُ شَيْبانٍ وَما عَدَلَتْ
فِي يَوْمِ ذي قارَ فُرْسانُ ابْنِ سَيَّارِ
هُمُ الَّذِينَ أَتَوْهُمْ عَنْ شَمائِلِهِمْ
كَما تَلَبَّسَ وُرَّادٌ بِصُدَّارِ