تخطَّ إلى المحتوى

قال بن عمار من هرج بداه

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

قال بن عمار، من هرجٍ بداه

أبدع المنظوم، من قلبٍ صويب

من كلامٍ واحدٍ لي قد حكاه

هاض مكنوني وأنا جرحي عطيب

أبدي بإسم الله، وأرجيه برجاه

من رجا المعبود عمره مايخيب

حاملٍ الطير، في واسع فضاه

وسامعٍ مشي النمل، مع الدبيب

من شكا حاله، على ربه شكاه

قابل الدعوات، من عبده قريب

مابكلٍ، بيصيد، اللي رماه

إحتمال الرمي، يخطي أو يصيب

وما نزكيّ أحدٍ على الله فيَ خَطَاه

ياما صاد الفخ من طيرٍ وذيب

عشت حبٍ ماذكر في هالحياة

وإثر مالي في الهوى حظ ونصيب

مخاويٍ سرحان في رجمٍ رقاه

أسحب الوناّت مالي من مجيب

حبها في القلب مدري عن مداه

من سببها شبت من قبل المشيب

الهوى، من عقبها، ماله طراه

والحياة، اللي بلاها، ماتطيب

زولها يطري عليّ وسط الصلاة

وصوتهاعن مسمعي عيّا يغيب

وآعذاب اللي هواها قد رماه

عايشٍ من بين، ربعه كالغريب

نورها اللي مثل بدرٍ في دجاه

أو كما برقٍ من أطراف الشعيب

يجهر اللي مستخيلٍ من ضياه

من نظرها قال ذا شيءٍ رهيب

بلحظها اللي وصل حدّي منتهاه

سهمه القتّال من نظرة يصيب

والشعر منثور، زاهي في، بهاه

ايتهلهل، سابحٍ مثل السبيب

لو أعددّ،، ماحوى حسن الفتاة

ماهقيت،، إن القوافي تستجيب

بأكتفي باللي ذكرته من صفاه

خايفٍ هرج العواذل في الحبيب

مايطيب الجرح من شيءٍ دهاه

ومايداويني، علاج ولاطبيب

غير منهي، غاية القلب ومناه

الدواء بإسلوبها، شيءٍ عجيب

تسعف، القلب المولع من شقاه

من هواها صايرٍ حالي صعيب

ويستريح القلب من زايد عناه

ويستريح البال من فكرٍ عصيب

وآتهنّى بشوف معسول الشفاه

وأشكر الله خالق الكون الرحيب