لَعنَّفني فوقَ العواذلِ صاحبي
على حبِّ هِبة والهوى غيرُ عائبِ
عذرتهمُ إذ لم يروا ما رأيتُهُ
بفرعِ غزالٍ خاضبٍ غيرِ خاضبِ
وحسن محيًا تحسدُ الشمسُ نورَهُ
ويرميهِ بالآفاتِ بدرُ الغياهبِ
وبيض لآلٍ رُصِّعت فوق شعرهِ
كمثلِ السماءِ رُصِّعت بالكواكبِ
وعينانِ ترديني قتيلاً سهامُها
ولم تُردني عنها سهامُ المحاربِ
أساورهُ وهو الكميُّ كأنما
هزبرٌ يلاقي مثلَهُ غيرَ لاعبِ
ترانا معًا في ظُلمةِ النقعِ بيننا
بوارقُ من وقعِ الرِّقاقِ القواضبِ
إلى أن عَدَاني عنهُ صوتُ أنينِهِ
وقد كان يدعو يا نِبراس ضاربِ!
أعِفُّ كما أسطو ومثليَ ماجدٌ
بقيَّةُ مَن راحوا بغرِّ الضرائبِ
إذا الأعزلُ الأعلى تنحَّى فإنَّما
تزحزحهُ عندَ الغروبِ مناكبي