إِنَّنِي باِلنَّبِيِّ مُوقِنَةٌ نَفْسِي وَإِنْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ عِيَانَا
سَيِّدُ الْعَالَمِينَ طُرًّا وَأَدْنَاهُمْ إِلَى اللَّهِ حَيْثُ كَانَ مَكَانَا
جَاءَنَا بِالنَّامُوسِ مِنْ لَدُنِ اللَّهِ وَكَانَ الْأَمِينَ فِيهِ الْمُعَانَا
ة
حِكْمَةٌ بَعْدَ حِكْمَةٍ وَضِيَاءٌ
وَرَأَيْنَا السَّبِيلَ حِينَ رَأَيْنَاهُ جَدِيدًا بِكُرهِنَا وَرِضَانَا
وَعَبَدْنَا الْإِلَهَ حَقًّا وَكُنَّا
وَاِئتَْلَفْنَا بِهِ وَكُنَّا عَدُوًّا
فَعَلَيْهِ السَّلَامُ
والسِّلْمُ مِنَّا
إِنْ نَكُنْ لَمْ نَرَ
النَّبِيَّ فَإِنَّا
وَأَسِينَا أَنْ لَا نَكُونَ رَأَيْنَاهُ فَقَدْ أَقْرَحَ الصُّدُورَ أَسَانَا
لَوْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ مَا لُمْتُ نَفْسِي
فِيهِ باِلْعَوْنِ حِينَ كَانَ اسْتَعَانَا
يَوْمَ أُحْدٍ وَلَا غَدَاةَ حُنَيْنٍ
يَوْمَ سَاقَتْ هَوَازِنٌ غَطَفَانَا
وَيَرَى أَنَّ فِي زُبَيْدٍ صَلَاحًا
وَضِرَابًا مِنْ دُونِهِ وَطِعَانَا
وَتَرَانِي مِنْ دُونِهِ لَا أُبَالِي
فِيهِ وَقْعَ السُّيُوفِ وَالْمُرَّانَا
لَوَقَيْتُ النَّبِيَّ باِلنَّفْسِ مِنِّي
وَلَعَانَقْتُ دُونَهُ الْأَقْرَانَا
وَيُصَلِّي عَلَيَّ حَيًّا شَهِيدًا
وَأُرَوِّي مِنَ النَّجِيعِ السِّنَانَا