فاكر حزامك اللى جِبتُه مش عشان
البنطلون؟ لأ عشان بيه أنضِرِب؟
وراديو كُنت شايلُه فوق رَف دولاب
مِنُّه تِسمع ف المسا ثومة وطِلِب؟
وكُنت تِزعل لما كان المنتخب
يلعب وِحِش ومن التوانسة ينغِلِب!
ولمَّا خدتنى يوم معاك نشوف جنازِة
الزعيم مشهد وصعب ينكِتِب؟!
وتقول: يا واد ناصر يموت إنَّما
تاريخُه فى قلب كُتُب ما حينشِطِب!
فاكر بقا رمضان وآخر النهار؟
مستنيين رفعت يأدِّن للفطار
اللمَّة لمَّا نجتمع ساعة عِشا
نروح على سيدنا الحسين نسمع طوبار
وعادة من بعدك يا حج بتنقِطِع!
ف العيد توزَّع العيدية عالصِغار
وكلمة حلوة وإبتسامة حنيِّنة
مع كل عام ونتُم تقولها للكبار
كانت بيوتنا يابا مفيهاش كهربا
لكن قلوبنا منوَّرة بحاجات كُتار!
فاكر يا حج لمَّا مرة أخدتنى
لبلدنا علشان فيه عَزَا ميِّت قريب
وقولتلى: واجب وواجب نعمِلُه
ولو ماليش ف أهلى خير أموت غريب!
فاكر يا حاج.. لأ بلاش أفكَّرَك!؟
يوم قولتلى: أمرك يا واد أصبح عجيب
قاعِد بتكتِب شِعر.. قوم افتح كتاب
المدرسة حتعلِّمك وبلاش تخيب
ولو فلَحت تبقا تيجى تُربتى
اقرالى فاتحة وقول: أبويا الحبيب