تخطَّ إلى المحتوى

إلى متى وكلوم الضيم أخفيها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إلى متى وكُلومُ الضَّيمِ أُخفيها؟

زال الشّباب وما جفَّتْ دواميها

لا المالُ يُسعفُ نفسي من بلابلها

ولا وصالُ الحسانِ الغيدِ يشفيها

ولا كؤوسُ الحُميّا وهْي صافيةٌ

راووقُها مثلُ عينِ الديك تُسْليها

أشكو إلى الله نفسي كيف تكرهُ ما

كلُّ النفوس تراهُ من أمانيها

لا أشتهي غيرَ بيضِ الهندِ غاديةً

والخيلُ تحت القنا شُعثًا نواصيها

قد خضَّبَ الدمُ قسْمًا من سنابكها

على جماجمِ أبطالٍ تُغاديها

وللحسام صليلٌ يرتمي شررًا

يُطفيه من مُهَج الأقوام غاليها

والجوُّ أدكنُ والأصواتُ عاليةٌ

إن زمجر المدفعُ الرعّاد يُخفيها

والنقعُ قد خالطَ الدُّخّانَ مرتفعٌ

فحجَّب الشَّمسَ من شتّى نواحيها

المجدُ لا تَبْنِه إلا على أسُسٍ

من الحديد وإلا فهْو واهيها

من لي بذاك وقد قلَّ المعينُ على

كسْبِ المعالي فما في القوم شاريها؟