لُغَةُ الدَّلَالِ يَبِيعُهَا قَلَمُ النَّدَى
وَالْحِبْرُ يَكْمُنُ فِي بَدِيعِ الصَّارِفِ
وَأَنَا أَسَاوِمُ بَائِعاً لَا يَشْتَرِي
غَيْرَ الْوُرُودِ مِنَ الرَّبِيعِ السَالِفِ
يَا جَاسِرَ البَزُّورِ عِنْدَكَ جَنَّةٌ
أَفَلَاَ تَمُدَّ الْغِيدَ وَرْدَ العَازِفِ؟!
يَا باسِطَ الأَحْلَامِ فَوْقَ غُيُومِهَا
كَالسِّنْدِبَادِ عَلَى الْبِسَاطِ الْخَاطِفِ
لَوْلَا غَزِير الْغَيْثِ فِيمَا تَمْتَطِي
مَا اسَّاقَطَ الأَثَرُ الرَّقِيقُ بِرَائِفِ