لديَّ يقينٌ بأَنَّ يقيني
كمثلِ أَمانيَّ.. وهمٌ وغيُّ
وأَنَّ بلاغةَ قولي الحميمِ
غباءٌ وداءٌ وحصرٌ وعيُّ
وأَنَّ الذي خِلتُهُ سرمديَّاً
فلا أَزليٌّ، ولا أَبدىُّ
وأَن الذكيَّ إذا قالَ: أَدري
فذاكَ الغبيُّ وذاكَ الرَّديُّ
فأُمُّ الحقائقِ أَنَّ الحقيقةَ
عذراءُ ما افتضَّها بشريُّ
يَلوكونَ أَلفاظَها بابتهاجٍ
ويَجهلُ جوهرَها العبقريُّ
وما أَكثرَ المُدَّعينَ الحقيقةَ
والمُدَّعي ساذجٌ ودَعيُّ
لها أَلفُ سِترٍ عَنِ العالمينَ
ولا يَهتكُ السِّترَ إلَّا نبيُّ