يا أيها العمريّ، قُمْ، وانظر هنا
أكتافُنا من حِملها إحدودبتْ
ذا حالُ أمتِنا التي قرآنها
قد قال كنتم ثم خيرَ وأُخرجتْ
سبحانك اللهم.. هل كنتم ذهِ
كانتْ لوصفِ حقيقةٍ.. ثم انتهتْ
حاشاكَ، حاشا ذا الذي لاريبَ فيهِ
من معانٍ في زمانٍ.. صُفِّدتْ
نحيا حياةً في الشكايةِ كلنا
والحقُّ أنّ حياتنا منا اشتكتْ
يا أيها الفاروقُ.. قم فعدالةُ
الإسلامِ كانتْ ثم جارك مُدِّدَتْ