ما للجفون مقرَّحاتٌ تدمعُ
وبكلّ قلبٍ حرقةٌ وتفجُّعُ
وعلامَ دارُ الجدّ زال صفاؤها
وتفطّرت من ساكنيها الأضلع
يا قومُ ما داعي الكآبة والأسى
ما بؤسكم، ما خطبكم، ما المفجع؟
قال العُفاة بحسرةٍ ودموعهم
تنهل وَدْقًا والحشا يتصدّع
ماتت عزيزتنا وخير مجيرةٍ
شمْلَ العُفاة وكلّ من يتوجّع
تلك التي كانت طوال حياتها
تسعى إلى غوث الصريخ وتُسرع
تعطي فلا تدري الشمال بما أتت
هُ يمينُها، تسخو ولا تتمنّع
بِرٌّ وإحسانٌ وصادق رحمةٍ
وحنان قلبٍ، والفضائل تسطع
حتى قضت والبِرُّ فاح معطّرًا
وانجاب ذيّاك الشهابُ الألمع