مَنْ مُنصفي من رجالٍ كنتُ أحسَبُهم
إخوانَ صدقٍ إذا لُزُّوا بمِضمارِ؟
أنفقتُ في حبهم عمري النفيسَ ولم
أعلمْ بأنهمُ من آل عمّار
وغرَّني منهمُ حسنُ الحديث ومُذْ
داري وَهَتْ ما أقاموا مُذْ وَهَتْ داري
فجئتُهم أبتغي منهم إعانتَهم
ثم انثنيتُ ولم أظفرْ بإيسار
تَبّاً لهم من ذوي بُخلٍ كأنهمُ
أبناءُ تلك التي بالَتْ على النار
وعُدتُ منهم وآمالي تُسابقني
إلى نوالِ وزيرٍ أمره جاري
فصُنْ فديتك وجهي عن سؤالِهمُ
بما أُزيلُ به عُدْمِي وإعْساري