تخطَّ إلى المحتوى

من عيون المنى يطل جبيني

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

من عيون المنى يطلُ جبيني

موعداً أخضراً شهي اليقينِ

تلتقي فيهِ بالسواقي نجومٌ

والبشارات بالنفاذ المبينِ

جبلاً بعد مصرع الغلِ يغزو

لهفة الأبهات بالياسمينِ

عسلاً طيباً، شعيراً وقمحاً

حقلَ بُنٍ وغصنَ قاتٍ قطيني

جهةً مستقيمةً لن تراها

يممت لليسار أو لليمينِ

زاملاً يدهش الذهول ويرمي

بالمنايا للعنجهي اللعينِ

مدناً دكها الخَواءُ فقامت

بعدها من تناقضات السنينِ

شاطئاً نورست مداهُ البقايا

من حنين الصدور للأوكسجينِ

بيتَ شعرٍ يقصني للحكايا

وبأعماق روحهِ يحتويني

يا جهات الصعود من أين أعلو

حين تعلو من الحطام الزنابق؟

حين يستيقظ الفَراشُ فتياً

خارجاً من توسلات الشرانق

سوف أعلو من الجنوب شمالاً،

وجنوباً من الشمال المعانق

نحو حتمية الثريا لأني

كنتُ درعاً لها وكنتُ المرافق

سوف أعلو لأطعم الغيم شوقي

ليكن غيثهُ عليَ موافق

سوف استنشق الصعاب وأهوي

فوق أهوال مصرعي بالبنادق

أقبلي مسرحاً فسيحاً لبعثي

سوف ألقاكِ عند شدو الخنادق

لم أكن بعدُ أقبلي، أين عصري؟

أين سفحي؟ وأين وجهي المطابق؟

ودعي الشمس ترتديني أليست

أحضرتني من منتهاها الحقائق