يمرُ ضياء الصباح عليّ
إذا مرّ طيفك يهدي التحية
فيملأ كفي سنابل حب
وينثرني بحروفٍ ندية
فتركض فوق شفاه القصيدِ
أنامل بوح ٍبها شاعرية
أعطر في أرضها ذكرياتٍ
مضت إثرها الطرقات الوفية
فما زال في الوقت بعض حنين
يطارد في الروض روحا زكية
براءة قلبٍ بعمر الزمان
يقلب فيّ صفاء الصبية
فهل يا مرايا انغماس السنين
ستترك فينا العصور النقية
فتمحو شوارع نبض دفين
تعطر أحزانها الأبجدية