تخطَّ إلى المحتوى

تعال لنسهر و نسكب

غير معروف

٦٨ بيت

المتفرقات

تعال لنسهر و نسكب

للكون لحناً جديدا

فينبت في الروض

ورد و عنبر

فللكونِ سحر إذا ما

تغنى هوانا المعطر

و إنَ الثواني

تمر جريحة و

لم يبقى في العمر

وقت لحلم صغيرٍ

لألقاكَ فيهِ أضمك

قبل أوان الرحيلِ..

و أغفو قليلا

بشهدٍ مُسكر تعال..

لنهرب بشهد هوانا فنزرع

في الروض ورد

الأماني و يرجع

للقلب دفء الأغاني

فينثر للكون

حرفاً نديا

تعود الأماسي

بحبكَ تسكر

فينبت في جنة

الحبِ وردٌ يعطر

هذا المساء

المكدر

و قد يعزف

الليل لحنا شجيا

إذا مر دون

شذاكَ المُبعثر

تعال.. لتدرك معنى

اشتياقي أيا

من أتيت و

صرت احتراقي

و أشعلت نار

الهوى في المآقي

تعالَ و رمم

فؤاداً تفجر بحبك

حين أتيت لتسهر فصار

المكان بحبك أخضر

و إنكَ في

جنة الروح نهرٌ

و حبكَ فيه

دواء و سكر

فيشتاق روضي

لسحركَ دوماً..

و تبكي زهوري

لعطر يديك

فتغدو ذبولا إذا ما

سقتها الوداد المطهر

تعال فإن الليالي

حزينة و

حرفي.. جفاف

بلا ياسمينة

تعطرُ جرح القوافي

لتزهو و تكبر

بحبك

أكثر

تعال و خذني

لأنسى عذابي

و أنسى هموم

النوى و اغترابي

و ماضٍ رهيباً

أثار اكتئابي

فما للوجود

بغيركَ معنى

فأنت الضياءُ و

لن أتنورْ

فهل

تتصور؟

فمهما افترقنا و

طال الظلام

سترجع يوما و

تلقي السلام

و نقرأ بعد

العتاب الطويل

نشيداً نمى في

ودادٍ أصيل

و نكتب شعراً

غزيراً جميلا

و لن نتهاوى

امتداد الفصول

و نمضي.. نعيدُ

الزمان القديم..

و نتلو جنون

اللقاء و

نسهر و بعد

العتاب و

حاء و

باء

نعود سويا و

ننسى الشقاء

فيرجع للقلب

نبض الحياة

فينساب منه

لذيذ الغناء

و نسعد بعد

الغياب المدمر

أحبك تدري و

حبك يكبر

و إن

غبت عني..

و رحت

بعيداً سيبقى

هواك.. بحزني

نديا

يرمم جرح

الجهات البعيدة

و يأتيك صوتي

كألحان صبحٍ سعيدة

و في كل

همس و ذكراكَ

وهجٌ.. يشق

امتداد السكون

ينادي يحبك قلبي..

يحبك أكثر

و قد نلتقي

في سماءِ القصيدة

ستلقى جنون

الفتاة الوحيدة

و في كل

لحن حروفي الفريدة

كهمس نخيل

بلادي البعيدة

فتعصف روحي

بآهٍ عنيدة

تحبكَ عمراً و

لن تتغير

و ترجوكَ

عمراً تسامحُ

قلباً بقربكَ

يصغر سابقا

كنت أمشي في

شوارع المدينة

و اليوم أمشي في شوارع

قلبي و الأزقة الحزينة