ما لي مثل زينب تأبى مفارقة
مشرك بدينها متيم بهوى العيون
وما كنتُ أبا العاص لأقول مقسم
دون التخلي عن مذهبي والحلم
والله ما أفارق صاحبتي ولا عنها
يعوضني أي أمرأة في قريش
ما كنت أبا العاص لمن أهوى ولم
تكن بعد التقرب والوداد زينب
كن عوضا للحبيب وعلم أن الحياة
أن حسن الحبيب جملها بالفؤاد