وهل من عتاب لمن باع الود
والهوى وترك المناية بعد المنى
أ للزمني والمكان من علة أم
حجاج الحبيبي للهيام أصعبا
أكان التودد من العيون لفؤادي
غاصبًا و ذكرك للمحاسن ظالما
كنت قاض لجأت له وقت محنة
وكان حكمك رمي الفوائد هاجرا
وهل من عتاب لمن باع الود
والهوى وترك المناية بعد المنى
أ للزمني والمكان من علة أم
حجاج الحبيبي للهيام أصعبا
أكان التودد من العيون لفؤادي
غاصبًا و ذكرك للمحاسن ظالما
كنت قاض لجأت له وقت محنة
وكان حكمك رمي الفوائد هاجرا