أودع العمر في وردة
ومضى
في يديه ارتباك المكان
ومن قلبه يصعد
الوقت شوكا
ويسقط فوق رصيف الأماني
يعانق هما ، ويحلم
يرمي شباكا
فتطلع نوارة ،
أصدقاء ،
حبيبة عمر ،
وكأس ،
وجرح زمان !
يدلفون إلى وحشة الروح
يأتلفون ،
وذاك الذي كان بادله الحب يوما
رماه بسهم الأغاني !
سيحلم
يحلم .. يحلم ،
لا ينحني لسوى الحلم
إنها وردة غافية
سكنت في شرايينه وأصابعه
أمطرت بين أضلاعه ،
كان أودعها عمره ،
ومضى في دروب السفر
إنه حلم
آخر
ينكسر !
ويداي موحشتان يامولاي
ترتبكان من خوف،
وخوف يحمل الصّبار رايات؛
نمت خلف المدى الأغصان ذابلة،
سأجرح هذه الكلمات،
من يحدو بصمتي الآن ؟
من يستنبت الماضي،
ويرسم للخطا أفقا؟
هل الأوراق تسحبنا من الأوراق ؟
هل للرّيح أن تمضي
إلى شجر القصائد...؟
أدركنا طقوس العشق،
عاندنا اليباس إذن
أصغي إلى عينين
تحتميان بالمطر
استبحت دمي،
وعنك الآن أكتب
ما يرمّم جذ وة السفر
على جدران هذا الموت
غربتك انتهت،
بلاد من رماد الدمع،
هذا الوقت من زمن
تجلى وجهه،
نحتاج أن نرث الهواء،
وما تبقى من أسامينا
على الحجر
ويداي موحشتان،
ردّ د مي إلى غاباته
ردّ إليه زنبقه النديّ،
حنوّه،
فإن تتركه يامولاي
ينكسر..