تخطَّ إلى المحتوى

متى يعتز شأن المسلمينا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

متى يعتزّ شأنُ المسلمينا

ويعلو صيتُهم في العالمينا

وتقوى شوكةُ الإسلامِ حقّاً

كما كانت بعهد الراشدينا

ويعظم قدرُه في كلّ أرضٍ

فيُنجَز بعدُ وعدُ اللهِ فينا

وتُنقَذ أمّةُ الإسلامِ جَمْعاً

من العاثين والمستعبِدينا

وتحيا بينها تلك الفروقُ

من الأوهام إذ طَمستْ عيونا

ويُعرَف صِينيٌ خِلاً بفاسٍ

وفاسيٌّ بصينهمُ قرينا

ومَلْءٌ بالمعارف والفنونِ

رؤوسَ بناتِها مثلَ البنينا

يُوكَّل ذلك الأمرُ الخطيرُ

إلى صُدَف الزمانِ فنستكينا

ألاْ نرضَى لنا وله بموتٍ

ونحن بنوه وهو كذا أبونا؟

ألا نسعى ونعمل باتّحادٍ

لكي نحظى به مُتعاظمينا؟

بماذا صاحِ ذاك أباندفاعٍ

مع الإفرنجِ والمتهتّكينا؟

أأم بجمودنا عمّا لدينا

ونحن كما يرانا المنصفونا؟

خليلي لا بذاك ولا بهذا

ننال الظفرَ والعزّ المصونا

ولكنْ بالرجوع إلى الكتابِ الْ

حكيمِ فلم يزل حبلاً متينا

وتطبيقٍ لحال العصرِ عنهُ

وعن آثار خيرِ المرسلينا

رسولُ اللهِ سرُّ الكون رمزُ الْ

سعادةِ كنزُها ديناً ودينا

رسولُ اللهِ قلبُ الخلقِ روحُ الْ

حياةِ وشمسُها في الآبدينا

رسولُ اللهِ نفحتُه دواماً

ومِنحتُه إليهم أجمعينا