تخطَّ إلى المحتوى

جف نبع القول في ذكراك بغته

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جفّ نبعُ القول في ذكراكَ بغتَهْ

وجفا الشعرُ فهل كنتَ احتكرتَهْ؟!

خاطري أفلتَّ مني نافرًا

ولساني التاعَ وانتابته رتّه

وترامى الصبرُ ينهار جوىً

والأسى ينهب من جسميَ قُوْته

يا أخي العيدَ ألا أبقيتَ لي

قبساً يومض من لمعٍ أثرته

صولجانُ الشعرِ لوّحتَ به

وهو لم يكْفِكَ، بل علَّيتَ تخته

لستُ أنسى محفلاً لحتَ به

تعرض الأخّاذَ من سحرٍ بعثتَه

وصببتَ البدْعَ في أسماعنا

وغذوتَ الفكرَ من تِبرٍ أذبته

كلُّ بيت منه يستهوي النهى

عزَّ أنْ يدركَ ذو التمحيصِ نعته

أسفي للعيد ولَّى راحلاً

إذ دعاه هادمُ اللذات بغته

ليت صرفَ الدهرِ خلَّى بيننا

أمدًا نحظى بذاك الصفو، ليته!

حلَّق الطائرُ واستعلى فما

عاد يبدو، أو نرجِّي منه لفته

غاب عنا لا نراه ماثلاً

حين ندعوه، ولا نسمع صوته