تخطَّ إلى المحتوى

ومن يك جار كجاري لديه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ومَنْ يكُ جارٌ كجاري لديهِ

فقد زادَه اللهُ خيرا وفضلا

إذا غبتُ كان أمينًا عليَّ

ويصْدُقُني الودَّ قولا وفعلا

ويلقاك بالبشرِ حين تراهُ

فأكرمْ بجاري صديقا وخِلّا

أحدِّثُ نفسي إذا جئت يوما

إليه وأعرفُ أنْ لن يملَّا

حليمٌ حكيمٌ كريمُ الخصالِ

إذا سرتَ في نصحِهِ لن تضلَّا

هو الماءُ إن رُمْتَ وِرْدا زلالا

وظلٌّ ظليلٌ إذا شئت ظلَّا

أبو المكْرُماتِ لدى النازلاتِ

وعونٌ عليها إذا الصدق قلَّا

أبو آيةٍ آيةٌ في الخصالِ

تسامى ومن ذا يسامق نخلا

رَباَ في الفضيلةِ والخيرِ طفلا

ومازال يلبسُها اليومَ كهلا

هو النور إن جنَّ ذاك الظلام

وبدرُ التمامِ إذا الليلُ حلَّا

وسيلٌ على المحْلِ يطغى دُفُوقاً

ونهرٌ من الخير لن يضمحلَّا

تقلُّ مواردُ أهلِ المكارمِ

جوداً ويأبى لها أن تقلَّا

"جمالٌ" جمالٌ من اللهِ يمشي

على الأرض رحباً ويهطلُ بذلاً

لهُ اللهُ في كل أمرٍ ووقتٍ

ويحفظُه اللهُ مِنْ أن يزلَّا

يضنُ بماء الوجوه ويهمي

إذا المزنُ ضنَّ أو الخطبُ جلَّا

أخو ثقةٍ لا تضيعُ الودائعُ

منهُ ويبدعُ عقداً وحلا

هو الرأيُ تصدرُ عنه برأيٍ

سديدٍ وعزمٍ إذا العزمُ فُلَّا

أو المزنُ لا تنثني عن غياثِ

فترسلُ للناسِ وَبلاً وطلّا

كذا اللهُ صيَّرَ قوماً لقومٍ

ملاذاً تعالى الإلهُ وجلّا

رحيمٌ كريمٌ عظيمٌ عليمٌ

مجيبٌ وليس يخيِّبُ سُؤْلا