ملكتَ دنيا المنى والحسن يا شاعرْ
كلّ المفاتن تبغي الهائم الشاعرْ!
فهو الوحيد لروح الحُسن بالسّابر
يُبدي المفاتن لحنًا للنّهى آسر
يصوّر الحسن حسنٌ ملهَم ماهر
صدّاح للحسن يذكي نفحهَ العاطر
وأنتَ بالحسنَ تحيا أيّها الشاعر
تقضي اللياليَ من فرط الجوى ساهر
تنسّقُ القلب عِقدًا درّه باهر
وتُسمِعُ الروضَ لحنَ البلبل الساخر
يهفو لك الزهر يشكو حبَّه الثائر
مستجديًا قُبلةً من ثغرك الفاتر!
وأنت تحنو برفق المدنف الآثر
مقبِّلاً منه خدًا في اللظى سادر
فأنتَ أنت المنى للحسن يا قادر!
والحسن منك مناك الملهِم الخاطر