تخطَّ إلى المحتوى

أوله خيبة مستهترة

غير معروف

٣٢ بيت

الحكمة

أوّله خيبة مستهترة

و آخره صمت بإتقان

إنه الوعي الذي يقبض عليك

متلبساً بفوضاك

و يحجزك في صباحه المهترئ

قريباً ستخرج بكفالة الليل

و يبقى إمضاؤك فارغاً

ريثما تستعيد من حارس الغيم أصابعك

أيها الخفق الشارد عن القانون

متى ستفهم أنك حرٌّ في ضلوعك

و ما تبقى من هواء هراء كبير

إذا كانت العقوبة

هي أصل وجودك على هذه الأرض

لماذا تنبّش في بقايا الحكايات

عن صواعك

متاعك في رؤياك

لا يمّ يحملك إلى خلاصك

و لا كيل يفي دمعتك

متاعك في رؤاك

فاعرج من سماك إلى خطاياك

أنت الآدمي الحوّائي

روحك لا تنتمي لزمانك

و قلبك أكبر من جسدك

ثم تريد أن تدخل الجنة من سَمّ الخياط

ما أوسع حاءك

و ما أضيق باءك

كن كيفما تشكّلْتْ ...

وجهك مضموم

كفك منصوب

عمرك مكسور

تأويلك نافر في اغترابك

و إعرابك غائر في ترابك