أوّله خيبة مستهترة
و آخره صمت بإتقان
إنه الوعي الذي يقبض عليك
متلبساً بفوضاك
و يحجزك في صباحه المهترئ
قريباً ستخرج بكفالة الليل
و يبقى إمضاؤك فارغاً
ريثما تستعيد من حارس الغيم أصابعك
أيها الخفق الشارد عن القانون
متى ستفهم أنك حرٌّ في ضلوعك
و ما تبقى من هواء هراء كبير
إذا كانت العقوبة
هي أصل وجودك على هذه الأرض
لماذا تنبّش في بقايا الحكايات
عن صواعك
متاعك في رؤياك
لا يمّ يحملك إلى خلاصك
و لا كيل يفي دمعتك
متاعك في رؤاك
فاعرج من سماك إلى خطاياك
أنت الآدمي الحوّائي
روحك لا تنتمي لزمانك
و قلبك أكبر من جسدك
ثم تريد أن تدخل الجنة من سَمّ الخياط
ما أوسع حاءك
و ما أضيق باءك
كن كيفما تشكّلْتْ ...
وجهك مضموم
كفك منصوب
عمرك مكسور
تأويلك نافر في اغترابك
و إعرابك غائر في ترابك