تخطَّ إلى المحتوى

إلى الشاعر العربي الكبير محمد محمد الشهاوي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إلى الشاعر العربي الكبير: محمد محمد الشهاوي

قلت وأنا أقف بجانبه مخاطباً

سريره الذي يرقد عليه مريضاً

يا سريراً: عليه طودٌ ينامُ

كن حريراً، عليكَ مِنِّي سلامُ

كن رقيقاً فإن فوقك بدراً

أمَّ جمعَ النجومِ، فهْوَ إمامُ

تَوَّجَتهُ الرُّبا أميراً عليها

و اصطفتهُ القلوبُ والأحلامُ

إنَّهُ النيلُ في الجوانحِ يجري

ترتوي من فيوضهِ الأقلامُ

سَهِرَت عينُهُ على الشِّعرِ فرداً

فرعاهُ، والمُدَّعون نيامُ

وسقاه الشعورَ من فيض روحٍ

حلَّقتْ في فضائها الأنغامُ

فنما الشِّعرُ في الصدور فتيّاً

بعدما خارَ واستباهُ سَقامُ

يا سريراً أراكَ ترنو إليه

مُشفقاً تكتوي، ولستَ تُلامُ

وهمى من عينِ الوسادةِ دمعٌ

حينما ضنَّت بالدموع أنامُ

لا تخف يا سريرُ، فالله يرعا

هُ، وقلبي لابن الكرامِ مُقامُ

زهرةُ اللوتسِ الأصيلةُ تأبى

هجرةً، فاسترحْ، وليست تُضامُ

قلتُ للشعرِ هل عرفتَ أميراً

خيله الريحُ،و اليراعُ حسامُ

والقوافي جنودهُ، والمعاني

بينها والأميرِ عشقٌ، هُيامُ

ابن عينِ الحياةِ يحيى بقلبي

و أنا عاشقُ الضحى، هل أُلامُ

بيننا يا مُستغربينَ غرامٌ

لا يضاهيه في القلوبِ غرامُ

فدعوني إلى الشَّهاويِّ أصغي

صوته العذبُ بلسمُ وسلامُ