يَقُولُونَ سِلمًا سَلِّمُونَا وَدُونَهَا
وَلَا حَربَ إلِّا بِالَّتِي يَنطِقُونَهَا
وَنَأخُذُ مَا نَرضَى وَلَا تَأخُذُونَهَا
كَذَبتُم وَبِيتِ اللهِ لَا تأَخُذُونَهَا
مُرَاغَمَةً مَا دَامَ لِلسَّيفِ قَائِمُ
نُعَادِي وَلَا نَخَشَى كذَا لَن نُسَاوِمَا
وَنَرمِي الأعَادِي بِالقَنَا وَالمُسَاوِمَا
وَمَن يرتَضِ ذُلًّا فَلَا ظَلَّ سَالِمًا
مَتَى تَجمَعِ القَلبَ الذَّكِيَّ وَصَارِمًا
وَأنفًا حَمِيًا تَجتَنِبكَ المَظَالِمُ
لَعَمرُكَ مَا عَاشَ الشَّقِيُّ مَعَ العَنَا
وَلَا ذَاقَ طَعمًا لِلكَرَامَةِ وَالهَنَا
يُعَادِي بَنِي الدُّنيَا إذَا لَقِيَ المُنَى
فَلَا صُلحَ حَتَّى تَقدَعَ الخَيلُ بِالقَنَا
وَتَضرِبَ بِالبِيضِ
الرِّقَاقِ الجَمَاجِمُ