تخطَّ إلى المحتوى

ناع نعى مضرا فأشجى يعربا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ناعٍ نعى مُضرًا فأشجى يعربا

والحِجْرَ والبيت الحرام ويثربا

وأزال من عدنانها العَلَم الذي

ما هدَّ إلا زندها الواري خبا

جاري القضا قد فَلّ مُرهفُ حدّه

سيفًا لشرعة أحمدٍ ماضي الشَّبا

عزّ النبي المصطفى عزّ الوصيّ ال

مرتضى عز الزكيّ المجتَبى

عز الحسين وولده عز البتو

لةِ مَنْ لهم رَبُّ البرية قَرَّبا

فسليلهم وعماد شرعة جَدّهم

«مهديُّ» آل محمد قد غُيِّبا

قد فاخرت نعشَ السماء بنعشه

أرضُ «السماوة» يومَ فيها طُنّبا

ساروا به فوق الرؤوس فلم تطأ

أقدامُهم في المحل إلا أخصبا

ما غاب لكنْ آثر العيش الذي

يبقى على العيش الذي يغدو هبا

أمحمدُ الحسن الزكي لكَ البَقا

إذ أنت من رب السماء المجتبى

فلئن يغِب مهدي آل محمدٍ

ترد الشريعة منك عذبًا طيّبا

أنت الذي أحييت شرعةَ أحمدٍ

وجواد عزمك في مداها ما كبا

قد خصك الرحمن منه بمنصبٍ

أدى فرائضه إليه من صبا

ما مات مَنْ أبناؤه الصد اقتدت

بالعلم والمعروف فيه والإبا

فهم الكواكب إن تغيّب كوكبٌ

منها رأت عينُ الشريعة كوكبا

من بعد عامٍ حجَّ فيه أرّخوا

مهدي آل محمد قد غيبا