عباس الزيوري
٣ قصائد · حديث · الصفار
عباس بن القاسم الزيوري البغدادي الحلي (المعروف بالصفار). ولد في بغداد، وتوفي في طهران، ودفن في مدينة قم. نشأ يتيما بين أخواله في مدينة الحلة، وتردد على أنديتها، وتعلق بالشعر ونظمه، وأخذ يتردد بين الحلة وبغداد، وكان حسن المعشر فشغل موقعا حسنا بين الشعراء، وكان عالما بالإيقاع مشهورا في صناعة الموسيقى، وسافر إلى عدن فأثرى. حج البيت الحرام، ومر في طريق عودته بالآستانة (1873)، وفي رحلة إلى مدينة طوس مرض في طريق عودته وتوفي في طهران، وهناك خلاف بين مترجميه في مكان وفاته وتاريخ الوفاة. الإنتاج الشعري: له عدة قصائد ومقطوعات في كتاب «البابليات»، وخمس الهاشميات للكميت الأسدي، كما خمس القصائد السبع العلويات التي نظمها عزالدين عبدالحميد بن أبي الحديد، المتوفى عام 655 للهجرة، وله ديوان شعر جمعه في حياته، والراجح أنه مفقود. يدل إقباله على تخميس أشعار سابقيه على مدى موهبته المحدود، وغلبة التقليد على سائر شعره، وكذلك مقدرته في التأريخ الشعري، قال في المدح، والهجاء، والرثاء، والتقريظ، نفسه الشعري قصير، وعبارته أقرب إلى اللين. مصادر الدراسة: 1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - دار الأضواء - بيروت 1983. 2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 3 - علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ 3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954. 4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001. 5 - محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ 2) - مطبعة الزهراء - النجف 1951.