تخطَّ إلى المحتوى

ليعلم العرب والعجيم معا

المنسرح

١١ بيت

النسيب

ليعلَمِ العُرْب والعُجَيمُ معاً

أنّا على الحادثات فِتيانُ

من معشرٍ ما أظلَّ هامَهُمُ

في المجد إلا ظُبىً وتيجانُ

أولئك السادةُ الأُلى شَرفتْ

مغارسٌ منهُمُ وأغصانُ

يا ليتَ شِعري متى يُجلِّلُ من

هامة قِرني أغرُّ عُريان؟

يُضيء ما أظلمَ البهيمُ كما

يضحكُ والدمعُ منه هَتّان

كم قلت إذ شامهُ الكفاح لنا

إنّكَ يا مشرفيُّ فَتّان

ألا فيُبدي فُتورُ جفنكَ لي

أنّك بين القِراب يَقظانُ

سَقياً لأيامنا التي سَلَفتْ

والدهرُ مُغْضي الجُفونِ وَسْنان

حتى إذا قرّتِ العُيونُ بكمْ

علمتُ أنّ الزمانَ غيرانُ

فلَجَّ حتى تقاذفَت بكُمُ

على مطايا الفراق غِيظان

فما صَرمتمْ تَصارمت لكُمُ

منّا بوصل السُّهاد أجفان