تخطَّ إلى المحتوى

إني لأجزم أن الفضل في الصحبة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إنِّي لأجزم أن الفضل في الصحبَةْ

لا سيما حينما تجتاحنا الغربةْ

ذاك الرفيق الذي تلقاه ذا حِكَمٍ

كأنه الغيث يسقي التربة الخِصبة

إذْ كم صديقٍ تعالى في محامدهِ

حتى غدى ذكره نوراً رقىٰ دربَهْ

عطْراً يضوعُ شذىً من كل ناحيةٍ

ليُقتنىٰ منه حُبٌ قد حوى قلبَهْ

هو الرفيق الذي نسعىٰ له أبداً

وفي الزمان به تحلو لنا الصحبة

يا صحبةً كالندى جادوا بما وهبوا

بالحب والصدق والإكرام والطيبَةْ

يا إخوةً.. هم حياة القلب.. فرحته

وهم رموز العطا، والرِفقةُ النخبَةْ

عمرٌ مضى كان بالأحلام مزدهراً

قد خُطَّ بالنورِ، لم نعهدْ به كربة

عمرٌ تجددَ بالآمالِ وابتسمتْ

فيه النجاحاتُ حتى الغايةُ الصعبة

سمتْ به الروح حتى بات منزلها

بين النجوم تباهي في الملا رتبة

عمرٌ سيبقى مع الذكرى يداعبني

يعيدني دائماً للألفة العذبة

للساكنينَ شغافِ القلب ما بقيتْ

بي الحياة بهذي النعمة الرحبة

مَن شكّلوا مجدَ هذا الصرح أزمنةً

يبقى مع الدهر لا تدنو له نسبة

رفاقَ دربي، إلى العلياء في وطني

أرضِ القداساتِ والأحلامِ والطيبة

رفاقَ دربي، لكم تنساب قافيتي

في حرفها النور يروي للملا حُبَّهْ

طبتم وطاب مدى الأزمان مقصدكم

ومن أتاكم،، وطابت هذه الصحبة