تخطَّ إلى المحتوى

وكانت زهرة في الدرب

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

وكانت زهرةً في الدربِ

بين الصبرِ والأخضرْ

وكان النورُ عاشقها

يعانق جرحها الأطهر

وكان العطرُ مسجونًا

بمحنة قلبها المرمر

كأن الأرضَ تنذرنا

سنينَ التيهِ

يا مريمْ

يعيش الحبُّ مغترباً

لذاك القلب لن يسلم

سنترك أرضَ غربتنا

لنرجعَ بيتَنا الأقدم

أراها الآنَ تنعينا

إذا ناديتُ:(رامَ الله)

وحلمي لم يعد يعدو

لأنقذَ في الرؤى "طلّة"

فعمري اليوم يبكيني

على أنقاضيَ الطفلةْ

يموت بدمعة الأيامِ يا أختاهُ

ضحكُ الروحْ

وكم في ملحِها يفنى

أخٌ ويروح

فليت الصبرَ تنقذهُ

بشائرُ نوحْ

وكان النخلُ مذبوحاً

ومئذنةٌ

تُصلي وحدها في الصمتْ

هي الأحلام لا تبلى

ولن يمحو رؤاها الموت

ويبقى النصر موعدهُ

قيامُ الصوت..