تخطَّ إلى المحتوى

سامحيني على لذي كان مني

الرمل

٩ أبيات

العتاب

سَامِحِينِي عَلَىٰ ٱلَّذِي كَانَ مِنِّي

مِنْ سُكُونِي عَلَىٰ هَوًىٰ وَٱشْتِيَاقِ

كُنْتُ أَرْجُو ٱلْوِصَالَ لَكِنْ خَشِيتُ

صَوْلَةً تُرْدِفِينَهَا بِشِقَاقِ!

مُذْ رَأَيْتُ عَيْنَيْكِ صِرْتُ عَمِيدًا

لَيْسَ يُرْجَىٰ ٱلشِّفَاءُ لِي بِاتِّفَاقِ

قَالَ قَوْمٌ أَصَابَهُ رِمْشُ ظَبْيٍ

أَحْوَرِيٍّ كُرُورُهُ بِالْمَآقِي!

وَسِوَاهُمْ يَقُولُ مَسٌّ خَفِيٌّ

قَدْ عَرَاهُ وَلَيْسَ يُنْجِيهِ رَاقِ

لَيْتَ شِعْرِي.. وَقَدْ تَسَرْبَلْتُ شَوْقًا

وَيَزِيدُ ٱلْجَوَىٰ بِصَدْرِي ٱحْتِرَاقِي

هَلْ سَيَبْرَا ٱلْمُحِبُّ دُونَ وِصَالٍ!

أَمْ سَيَبْرَا ٱلْمُحِبُّ دُونَ عِنَاقِ!

كَيْفَ أَبْقَىٰ عَلَىٰ ٱلزَّمَانِ أَبِيًّا

فِي وِفَارٍ وَغِبْطَةٍ وَتَرَاقِ

دُونَ حَمْدِي عَلَىٰ ٱلنَّعِيمِ إِلَهِي

فَهْوَ بَاقٍ وَغَيْرُهُ غَيْرُ بَاقِ