يا رب الأرباب عبدك طالبك حاجه
يا عالم السر وحدك عالم النية
يا فارج الضيق مفتاحه ومخراجه
عندك ولي حاجه اطلبها علانية
في محجر العين كم دمعات رجاجه
وبين الأضلاع كم ضربات ركنيه
وبين الأفكار يا رحمن ملباجه
كأن في الراس مليونين جنيه
والجو مظلم وحره زاد عَجاجه
وإشراقة الصبح محمره وبنيه
والنفس تِلتام من باطل وعواجه
وكل كلمه صراحيه ومكنِيه
وكم بواطل لها صرخة وعفجاجه
على الأكاذيب والبهتان مبنيه
والحق موجود لكن ضاع مسراجه
حتى الأدلة تجاه الحق ظنيه
وأنا كما الغصن بين الريح هجاجه
من كل جانب وشمس القيض مثنيه
والغرب والشرق متنافس في إنتاجه
وأمريك له في حروب الشرق فنيه
وابن اليهودي علينا هز ملباجه
وفك شفرات أبو يحيى ومغنيه
خلى الدما في الثرى تتقاذف أمواجه
وذاقت الويل شيعيه وسنيه
يجهر بتهديدنا من عالي أبراجه
وارسل صواريخ بالباروت طنيه
تهرق دما الضحية تقطع أوداجه
والناس تنظر بلا رحمه وحنيه
وادمى القلوب التي بالسُعد ضجاجه
وابكى العيون التى للميل مُضنيه
واحنا لنا ابواق للإعلام هراجه
ما بين زامل وانشوده وأُغنيه
وكم قصايد لها رنه وديباجه
ما بين ميمية القافي ونونيه
وأسلحتنا غبيه ما لها حاجه
وأموالنا لا عطيناها بمنيه
ما باقي إلا الفلسطيني تلهاجه
يرفع شكاويه رسميه وضمنيه
فرج عليهم قد النيران نضاجه
شَوِّت بنا أكباد كانت بالجوى نيه