طَلبتَ الطّاعةَ العمياءْ
وكان قَرارُك الأبَديّ أنْ نَركعْ
وأنْ تُعْبَدْ
وأنْ نَخْشعْ
وأنْ تُحْمَدْ!
وأنْ نَزْرَعْ:
لكي تربوْ
جموعُ جرادِكَ المتْخومْ!.
لأنك خُلَّبيّ الفكْر أَجْوَفهُ:
وليس لديك كَرّاساً عن التاريخِ كيْ تَقْرأ
فلم تعلمْ بأنّ الفقر لايخضعْ
وللمحروم بعد الصبر زلزالٌ
لأنك جاهلٌ أَلْكَعْ:
طلبتَ الطّاعةَ العمياءْ
ولَسْتَ اللهَ كي تُسْمَعْ
وبطنُ المرءِ أحياناً إذا نامت على جوعٍ
فحتّى اللهَ لاتَسْمَعْ!!
ويصبحُ جوعُها كُفْرا
ويوم النّشرِ عفوُ الله يشْمُلُها
ومنها يَقْبلُ العُذْرا!
فهذا الشّعبُ لنْ يركعْ
ولنْ تُحْمَدْ!