لِشَقيقِ الخَدِّ سَرَى أَرَجُ
مُذْ فاحَ به ارتاحتْ مُهَجُ
شُعَلُ الوجَناتِ مُؤجَّجةٌ
ولماءِ الحسْنِ بها لُجَج
وصفاء الجيد به اتّقد التْ
تَوْريدُ كما تبدو السُّرُج
وبلؤلؤِ مَبْسمهِ المَنْظو
مِ يَطيشُ اللُّبُّ ويخْتلِج
وعقيق الثغر بنظم الدرْ
رِ، زها إذْ زيَّنَه الفَلَج
والروحُ بروح رقيقِ شقي
قِ أنيقِ الطلْعة تمتَزج
مرج البحرين ويلتقيا
نِ إذا ما الصدْغ بها يَلِج
وطفِقْتُ بروضةِ وَجْنتهِ
أَجْني اللَّثَماتِ ولا حَرَج
أجْلو إضْمامةَ نرجسها
أزهارًا ضَوَّعَها الأَرَج
من لي بصَقيلِ الخدِّ ومَنْ
قد نوَّرَ غُرَّتَه البَلَج
ما أحْلَى الريمَ ومنظرَه
إنْ لاحَ يُعزِّزه الغَنَج
قمرٌ قد لاح وبدرٌ را
حَ يُزيّن ناظرَه الدَّعَج
فبليل الفَرْعِ ومَشْرِقِه
لي مِعراجٌ أو مُنْعَرج
ريمٌ يعْدو، شمسٌ تَغْدو
قمَرٌ يبدو، صبْحٌ بَهِج
فالشَّعْر مديدٌ مُنْسَرِحٌ
والشِّعْر بوافره هَزِج
لا مُجتَثٌّ لا مُقْتَضِبٌ
صَوْتُ الناقوسِ به نَسَجُوا
أضْلَلْتَ بفاحِمِهِ لُبِّي
مذ أشرقَ وجهُك يبتهج
أَوَ تُزْعجُني بهواكَ وكَسْ
بِ رضاكَ وعنِّي تنزعج
عطفًا فلقد لَهَجَ العُذَّا
لُ بعذْلي فيكَ وما فَلَجُوا