رمزَ الوفاءِ وآيةَ البِشْرِ
ألَّفْتَ شملَيْنا وقلبَيْنا
أتَخالُنا صُغناك من تِبْرِ؟
إنا سكَبْنا فيك رُوحَيْنا
إنا صهَرْنا فيك أضلُعَنا
وهي المليئةُ بالهوى العُذري
فاكْلأْ وفاءَيْنا لتجمعَنا
يومًا بروضٍ باسم الزّهرِ
واسطَعْ بأُفقَيْنا فإن بنا
شوقًا لحسنٍ منك يأتلقُ
النورُ أنت لحائرٍ غُبِنا
حينًا، وشرَّدَ لُبَّه الغسق
أنت الرجاءُ فأشرقِ اليوما
بجوانِحي يشرقْ بها الأملُ
وأضِئْ يدي كي تُنبِئَ القوما
أني بدين الله أكتمل
يا «خاتم» الإخلاص تلك يدي
بك تزدهي سرّاً وإعلانا
أودعت عندك - راضيا - رشدي
أتراك ترضى ودي الآنا؟