بطلنا نزرع تين
بطلنا نزرع تين، والأرض صبحت بور
والكوسة باتت شجر، من غير كيماوي يا بوي
منين نجيب محرات، يركب عليه التور،
عشش عفي توبنا، والكل صار دبور
عشنا في ضلمه سنين، بعد ما كنا في نور
وخضر الشوك جو قلوبنا، وتحت رجلينا يدور
ما قادرين نربي معزه، ولا بقره على الساقية تدور
حتى النجيل بنستورده والهم بات كالغول
، ونخبي جوانا الخزى، ونجيب من السودان لحوم
والنيل مسجون في سجن الحبش،
ما قادرين نوفي تدور
ونصبنا الشبك بره، ما صدنا غربان ولا نسور
وبتنا نبيع الهوى ب العرض أوبالطول
دا الأرض لمت وسعها، والمطر غاب
من القهر، حتى السواقي ما راضيه تدور،
وتقلي نزرع قمح، من فين نجيب بذور
سكن الديار البين، وعشش فوقينا البوم،
والفار بني فوق السطوح قصر
بيقزقز في لبنا ويقشر برجله الفول،
باب الطعون انفتح،
والكوسة صبحت في البلد بأصول
اعمل حسابك يا جدع، جايز تكون متباع كالعور
واتقبض فيك التمن، ما حس بيك جمهور
واصبحنا نبكي كيف النسا،
لا الهم سالنا ولا باقي في العيون دموع،
ٱه لو عملنا بنوك للمواجع والألم،
لسدينا القروض ولا بات البلد مديون،
أنا بدي في واحد حكيم، يحلف ويقسم يمين،
ينضف الأرض من الشوك والوسخ،
امكن تعبش الأرض، وأمكن يسببها البور
ونزرع فواكه للبشر، والغنم يخضر ليها عقول،
والكوسة ما تلقى وطن،
والوحش ندعي عليه يغور،،،