تخطَّ إلى المحتوى

على مدد القطب الرفاعي أحمد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

على مدَد القطب الرفاعيِّ أحمدِ

شؤونُ جميع الأولياء تُدارُ

ولا مددٌ في الكون يوجدُ في الورى

لعمرُك إلا من سناه يُعار

لقد بتُّ يومًا والهمومُ تنوشُني

وفي القلب من عظم الكروب أُوار

فناديتُ يا شيخَ العريجا أغثْ فتًى

له في هواكم ذمةٌ وجوار

لكم تنتمي آباؤه وجدوده

ويكفي بهذا الإنتماء فخار

وإنك أنت السيد البطل الذي

على مُنتميه في الأنام يغار

وما أحدٌ فيك استجار لشدةٍ

ونائبةٍ إلا ومنك يُجار

وها أنا قد عِيلَ اصطباري وليس لي

سوى بابِكم ملجا إليه يُصار

ونمْتُ فوافاني لدى سِنَةِ الكرى

وقد أدهشتْني هيبةٌ ووقار

وأنشدني ذا البيتَ وهْو الذي يلي

وفيه لتفريج الكروب يُشار

ومَنْ كان للقطب الرفاعيِّ ينتمي

فلا يختشي ضيمًا وليس يُضار

فيا لكِ من بشرى بها سُرَّ خاطري

وأيقنتُ أني مُسعَفٌ ومُجار

وقمتُ وأقداحُ المسرَّة والصفا

عليَّ بسرِّ ابن البتول تُدار

ونلت الأماني والجوانحُ يُسِّرَتْ

وزال عن القلب الحزين ضرار

فطوبى لمن بابُ الرفاعيْ ملاذُه

ومنهجُه دينٌ له وشعار

فلا يختشي ضيمًا ولا يرهبُ الردى

مريدٌ له شيخُ العواجز جار

عليه رضاء الله ما انهلَّ وابلٌ

وما كرَّ ليلٌ دائمًا ونهار