صَحا قلبُهُ وأقصر اليومَ باطِلهُ
و أنكره مما استفاد حلائلهُ
يُرَبنَ ويعرِفنَ القَوامَ وشِيمتي
و أنكرنَ زيغَ الرأسِ والشيبُ شاملهْ
قليلٌ عِنانْي من أتى متعمَّداً
سوائية ً بنا أو خالفتني شمائلهُ
خَلا أنَّني قد لا أقولُ لمُدبِرٍ
إذا اختار صَرْمَ الحَبْلِ هل أنت واصله
وكنتُ كما يَعلمْنَ والدَّهرُ صالحٌ
كصدرِ اليَماني أخلَصتْهُ صَياقِله
ز أصبحتُ قد عنفتُ بالجهلِ أهلهُ
وعُرِّي أفراسُ الصِّبا ورَواحِلهْ